‏إظهار الرسائل ذات التسميات ق.ق.ج.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ق.ق.ج.. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 أبريل 2014

ذاكرة للبيع
















صرخت عالياً " ذاكرة للبيع ...ذاكرة للبيع " وانتهى اليوم ولم يشتر أحد. اشترت صندوقا، أودعتها فيه وقذفت به في البحر. منذ تلك الليلة و أمير البحر يزورها؛ يقض مضجعها ليسرد عليها ذكريات العابرين.

الثلاثاء، 8 أبريل 2014

هزة بعث



ذهب قلبي في فيضه، لمحهم كيف يصلون عليه بدونك فعاد إلى صدري في هزة بعث.

خطوتين



 المشكلة تكمن في الترابط، فكل شئ هنا مترابط مع شئ آخر يبدو هو أيضا مترابط مع طرف آخر مترابط هو الآخر و بالرغم من ذلك يا صديقي فأنا أود أن أتحدث ..أن أشكو لك ... أن أتطهر و أن أنصبك  رجل كنيسة بيني وبين الله؛ صدقني لم يعد لي بعد الأن وجها لأرفعه نحو سماء نسيتها وأجزم بأنها نستني ولكن ..
_ ولكن ..؟
_ لا أعرف من أين ابدأ لا بداية لي ... أحدهم بدأ طريقا يشبهه هولا يشبهني ثم سألني " أتودين التجربة ؟" و أذكر جيداً أنني تراجعت خطوتين ..نعم خطوتين كانتا لتغيرا مسيرة حياتي كلها لولا أنه استفزني !
- بماذا استفزك ؟!
- قال عني جبانه ! أتصدق ؟ فما كان مني إلا أن تقدمت خطوتين .. خطوتين فقط
ومنذ يومها و أنا ياصديقي لم أعد ..
- لا بأس، أنا هنا، وسأفتش عنك.. فقط مدي يديكِ نحوي ...
- حسناً، اعصم عينيك إذن و تقدم ...فقط خطوتين ..


بدونها


سيكون سعيدا بدونها فلا أحد سيكح بالقرب منه مطالبا إياه بالتوقف عن التدخين. و لا أحد سيصرخ في وجهه قبل النوم مطالبا إياه بإطفاء النور. سيكون سعيدا وحرا و سيعاشر امراة جديدة في كل ليلة. هذا ما أعتاد أن يقوله لفتاة الحانة قبل أن يجهش بالبكاء.



                                                                

الأحد، 6 أبريل 2014

ذات














ترقرق دمعه، تهدج صوته، تعثر بخطاه ثم انكفأ إلى ركن يأويه من عيون الفضول."يا اللحماقة... ماذا فعلت بنفسي ؟!" قالها احساسي وانهمر.

الجمعة، 28 فبراير 2014

محاولة إقناع فاشلة


 لم يكن هناك الكثير لوصفه، فقد بدا رجلُ عادي  يحمل  في ملامحه ملامح الآخرين ويمشي بحزن يشبه حزنهم إلا أنه بدا لعيني أكثر جرأة وهو يتقدم موكبهم ويردد في سره هتافهم. أمتار قليلة تفصل بين الرجال وتلك البوابة  الحديدية التي سرعان ما تقدم أحدهم من الخلف وهو يشق طريقه بين الحشود ليحاول فتحها ولكن .. دون جدوى. ثم تدخل ذاك الرجل الأربعيني الجرئ وتسلق البوابة و كأنه شاب في العشرين من عمره ولم تكد تنقضي ثوانِ حتى فتحت البوابة من الداخل وتابع الرجال خطاهم إلى قلب المكان. ولقد كنت هناك أيضا بعد أن أفلت من يد والدي وأنا أحاول قراءة ما كتب على تلك اللوحة المعلقة على باب البوابة و  أتابع أيضا  ذاك الرجل وهو يلهث في محاولة يائسة منه للحاق بهم بعد أن تجاوزوه . وفجأة بدا وكأنه قد انزعج من  أمر ما حيث أشار إليهم بمواصلة الخطى قليلا نحو الأمام لكنهم لم يلتفتوا إليه و واصلوا عملهم في صمت كئيب بينما ظل يتحدث ويتحدث دون أن يسمعه سواي . وبمجرد انتهائهم، انصرفوا جميعاً مرددين ذات الهتاف الذي دخلوا به و ظل وحده يرقب رحيلهم بإنكسار. تقدم الأن نحوها، وضع يد مثلجة على التراب الندي قبل أن يهمس بأسف : "حبيبتي لم أستطع إقناعهم بدفنك قربي، على كل حال أنا هنا؛ يفصلني عنك بضع قبور ".


  

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

بوح



  في ذات تهور، باحت بعشقها في أذن القصيدة لتصبح و القوافي كلهن يلكن سمعتها . 

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

علاقة


بمهارة، تمكنوا من اعتقال رصاصة .
وفي جلسة التحقيق، وجه لها السؤال بحدة :
"مانوع العلاقة التي كانت بينك وبين القتيل؟! "
- [كعلاقتي بك] ...؛ و اخترقت جمجمته .

أعناق


 

سمعهم يهتفون " اليمن في أعناق الجميع ".
في اليوم التالي كسر عنقه.
و في اليوم الذي تلى موته، طالب أهله [بالإنفصال] عن عنق اليمن 

السبت، 10 أغسطس 2013

هجرة


 
حين وصلهم خبر مقتله في شارع الغربه، بكته أمه و هي تجهز أخاه للهجرة.

الجمعة، 9 أغسطس 2013

كانا ..




















كانا اثنين، يبدوان كواحد.

ثم جاءت هي...

فأصبحا اثنين يفصلهما.. واحد. 


الخميس، 8 أغسطس 2013

تصحيح مسار



قيل له " مابك ؟! هذه ليست المدينة الفاضلة !"، ومن يومها وهو يرتكب الأخطاء .

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

قضية














 

القاضي الذي تنحنح قبل أن يصدر حكمه العادل في قضية مغتصب الطفلة،
 بالأمس فقط زف ابنته (ذات العشرة أعوام) لشائب .

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

خواء



















 تربت على ظهر طفلها الباكي،
"بس، بس، بس .. "
تماماً كما تفعل مع معدتها الخاوية من البارحة .

السبت، 3 أغسطس 2013

لقد حانت اللحظة إذن



"عزيزي، ألا ترى أن الوقت قد حان لنفهم بعضنا بعض أو نقول وداعاً ؟ فأنا لم أعد أحتمل إستبدادك الرجولي و أنت لم تعد تحتمل عقدي الأنثوية فما الذي يبقينا ملتصقين هكذا في منتصف السطر كحرف وفاصلة ؟! قواعد الإملاء المقدسة مثلاً ؟" ثم وضعت قلمها جانباً. لا يلزمها الكثير لتصرح بما يغزله الحنق فيها، كل ما عليها فعله هو أن تستجمع شجاعتها المبعثرة و تتفوه بما تتدرب على قوله يومياً أمام المرآه و الورق قبل أن تستدير عنه راحلة للأبد، هكذا بكل بساطة . هاهي تسمع مفتاحه يدور في كالون الباب الرئيسي، لقد حانت اللحظة إذن !
خطوات سريعة تجتاز الممر الطويل إلى غرفتها يرافقها صفيراً رجولياً مرحاً يتوقف ما أن يطل رأس ذو عيون بنية من مدخل الغرفة، " قطتي، أين أنتِ ؟!"
تستجمع أنفاسها قبل أن تفتح عينيها و تقف من على مقعد التسريحة، " هاقد حانت اللحظة إذن " همست لنفسها مرتعشة . ولم تكد تكمل استدارتها حتى ألفت نفسها بين ذراعيه، " حسناً لا بأس ...، مازال في جعبة الأيام ... أااايام، ربما ستحاول في الغد ...." كان هذا آخر ما فكرت به قبل أن يغلبها عطشه و ...ضعفها .




الاثنين، 29 يوليو 2013

نهاية

 
كان يراقبها وهي تأتي دائماً، تقف قربه، ثم تختار غيره و تمضي .                                       ثم حدث أن حدقت به لبرهة قبل أن تختاره رفيقاً لها...
في البيت، انتشلته بلطف من حقيبتها و قربته إلى عينيها.
ابتسم، لكنها دفعته إلى داخل البراية و برته إلى أن فصلت رأسه .
تذكر، وهو متناثراً على الأرض، كم كان الركن البارد في المكتبة جميلاً .
 
 

السبت، 27 يوليو 2013

في الطريق إلى ...



 
 
 
 
 
 
 
هو و الآخرون في طريقهم نحو المدينة الفاضلة .
أحدهم( في منتصف الرحلة) استوقف الجميع بقوله: " علينا أن نترك أحقادنا خارجاً "
تلقى أحدهم نصيحته و قتلهم جميعاً !



الأحد، 21 يوليو 2013

عزف موسيقي


للوهلة الأولى التقطته كعزف موسيقي ينبعث من وطن ما للموسيقى لكنني سرعان ما تقينت 
حقيقة الأمر؛ شخص ما قد نسي صنبور الماء مفتوحاً.... كالعادة !
 رفعت رأسي من على المخده، نزلت على عجل من على سريري، و هرولت نحو باب البلكونة .
 فتحته و أنا أنوي صب غضبي على هذا الجار المتهور المسرف فاستقبلتني قهقهة مطر ...
" آهااااااااا..، أهذا أنت ؟! المعذرة إلهي ... " قلتها و فتحت يداي بالترحاب .

                                                                                         

الجمعة، 19 يوليو 2013

زهرة فل

           
                  " زهرة فل "

لأجله، غرزت بين خصلاتها زهرة فل و اقتربت  .
تنفسها بعمق .. ، فتن... تزوج بائعة فل .