‏إظهار الرسائل ذات التسميات له. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات له. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 27 أبريل 2014

رسائلها




هذه المرة صندوق بريدك من يترجاك، أشفق على رسائلها الطويلة برسالة قصيرة؛ اخبرها أنك بخير ثم اصمت للأبد.

الأربعاء، 22 يناير 2014

إلى زوجي العزيز


زوجي العزيز،
 إنها صبيحة الواحد والعشرون من كانون الثاني، أيذكرك هذا التاريخ بشئ ؟أنا لا شئ مما حولي و في تقويمي يعنيني، وابتدا من هذا اليوم سيصبح الواحد والعشرون من كل شهر أيضا لا يعنيني، وقبل أن نغلق الصفحة هل أنت متأكد بألا شئ هنا يعنيك ؟! متأكد مثلاً بأن الوحد والعشرون من ديسمبر مثلاً لا يعنيك ؟ إن جاءت الإجابة بنعم فلقد صح حديثهم إذن ؛ حلم مات في ديسمبر الماضي ... أنا، و هذه السنة ستقتاتني لكنها لن تعنيني.
أتعلم ؟ هأنذا الأن أقتسم الرغيف الصباحي مع نفسي، تنتهي نفسي ولا ينتهي الرغيف و أفكر ماذا لو كنت زوجة لغاندي هل كانت الحياة لتبدو أفضل مما ستكون عليه ؟ وهل سيبقى الكثير ليكفي كل هذا الجوع؟ أتعلم ؟
 أنا وحروفي نرتعش؛ وفي مثل هذا الصقيع، لا أحد يرحم؛ يضفي الناس على بردنا ، بردا .
بالمناسبة، هل تذكر الرجل الذي يرتدي الأخضر ؟ وصلني الأن نبأ زواجه من جنية ... رجاء، لا تنعتني بالمجنونة الكل هنا مقتنع بالأمر ومصدق له فلما لا أصدق أنا أيضا ! يقولون بأنها أحبته وهو أحبها .. و أنا الأن أفكر، أتراه يبحث عن التغيير ؟ مل البشريات مثلا ؟ لا أعرف ... ببساطة لا أستطيع نسيان عيونه الحمراء.
وبمناسبة الحديث عن العيون، الرجل ذو العيون الخضراء تجاوزني و قرر أن يبحث عن ليل آخر يحترق به، قلت لك سابقاً مشكلة الرجال الملل ولم تصدق .
لا أرغب في رسالة طويلة، و لا أرغب في شئ رومنسي أقوله لك، الفتاة التي تعرفها تجندت ... تفتت .. وظفائرها الطويلة انتهت.
كل ما أردته الأن هو سؤالك عن كل هذا التكرار ؟ التكرار البغيض الذي يعيد تحميض الوجوه، الخيبات، الأماكن، الحماقات بدون حتى أن يسألني رأيي ؟ التكرار الذي يرغم هذه الذاكرة أن تحيا أوجاعها مرتين ويراهن على أنني قد أصبحت بخير لأحتمل المزيد من النسخ ... التكرار الغبي الذي يعيد نسخ كل شئ و يعجز على أن يمنحني نسخة واحدة لوجه يشبه وجه سيما ..
 لا أحد هنا يسألني رأيي حتى أنت  !


الخميس، 25 يوليو 2013

شئ مما يجول في الخاطر


يحملون الميكرفون، يسلطون الضوء على ممثل ما، فنان ما و يسألونه، كيف ستمضي العيد ؟ هل لديك ما تقوله للجمهور بمناسبة العيد ؟! . لا أحد يفكر أن يسلط الضوء على طفل سوري  أو صومالي مشرد و يسأله : كيف هو العيد معك ؟!

                                  ...............................................................

هذا المساء، مازحت أخي وهربت فلاحقني يحمل حزامه الغليظ و يجلد الجدار ليرعبني كلما اقترب مني خطوة، وجدتني أستسمحه بصدق و أستنجد بأبي . ثم فكرت ماذا لو لم يكن أبي موجود ؟ و ماذا لو لم يكن أخي .. أخي ؟! كم من روح تعذب الأن بيد ظالم ما في مكان ما ؟ هل يجدون طبيب يعالج جروح الجلد والروح و الوطن ؟! اليقين بأن الكل سعداء سواء كنت سعيدة أو حزينة كما كنت أفكر في الطفولة يقيناً ساذج فلا أحد يستطيع ان يجزم بأن الكل بخير الآن و آمنين في منازلهم .
 لكن هاجس ما يرسم ابتسامتي حين يخبرني بأن تلك الأرواح التي أعنيها، لا تشعر بالعذاب فهي تحارب لأجل مبدء تموت لأجله .
                                     ...........................................................

في كل عيد فطر، يسهر أبي حتى الفجر، يقول لي : " من سيحيى الليلة اليتيمة ؟ " يستوحش الليل ليله بدون رمضان و إزعاج الناس .هذا العيد، سهرنا كلنا مع أبي ربما يعود السبب لكونها ليلة متعددة اليتم !

                                 .............................................................
حبيبتي سيما، كل عام وأنتِ بخير، أعتقد بأن عيدك الأول في الجنة أجمل بكثير من العيد هنا، و هذا هو السبب الذي يبقيك بعيدة عن أحلامي فلقد طلبت رؤيتكِ من الله بأكثر من دعوة لكنكِ لا تأتين .... سيما، زوري والدتك على الأقل فهي لا تفتأ تسأل كيف جاء رمضان بدونك ؟ فما بالك بالعيد ؟ .. قبلة لروحك، و لعينيكِ الواسعة ... كل عام و الكل بنقاوة قلبكِ أنتِ .


الأربعاء، 24 يوليو 2013

مواسم حب

  
  رغبته المحمومة تصادفت مع دثريني ..دثريني  كلما قرع كعب نسائي رصبف قلبه في ليالي الشتاء البعيدة. لكنها الوحيدة التي التقاها صيفاً، والوحيدة التي ظل توقه إليها واقفاً مكتوف الأيدي على بعد خطواتِ من قلبها . هل كان ولهه السبب في استدعاء الشتاء مبكراً هذه السنة ؟!

  يسألونه الرفاق، هل أحببت من قبل ؟
 يدخن سيجارة، قبل أن يجيب ..
يطفئها و يشعل واحدة أخرى ولا زال لا يجيب . 
 
  موسم الحب يلغي موسم المعاطف الثقيلة، هكذا فكر لكن السيدة التي أنجبها الصيف، تبخرت معه،
 وألفاني الوحيدة التي جاء عليها الشتاء وهي بدون معطف !
    
 تدثرث بك،


يامن تنسى كأنك لم تكن
 وسادتك وأنا لا ننسى .... !



 

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

بعض الأمنيات


 تحوم على رأس الصباح بعض الأمنيات،
 و أنا هنا بقلبي الملون أهيم برفقة أمنية لازالت تتمطى .
 

 على شخصاً آخر أن يبدأ بالتمني فوراً لنقع على رأسه بالدور .
 وعلى من يتمنى ولا تسقط أمنيته أن يعد في الغد فبعض الأمنيات تنام لوقت متأخر .

عزيزي، قانون الأمنيات لا يتساهل، تمناني بصدق و إلا سقطت على رأس رجل غيرك !



السبت، 20 يوليو 2013

قلها حتى تعنيها



عزيزي،
هذه المرة العاشرة التي تحاول فيها تسلق قلبي وتتدحرج للأسفل !
لا تنظر الأن لنعليك .. المشكلة ليست في حذائك الرياضي،
 بل في طريقتك المستهلكة الباردة في قول " أحبك " !



الأحد، 14 يوليو 2013

أبعاد


  


 لا أحبك، وهذا لا يعني بضرورة أنني أكرهك؛ و أردد أحياناً أنني أكرهك لكنني أودك .
  لو أدركت أن عاطفتي ليست ذات وجهين، و أنني قلب مقسوم على أربعه، لفهمت .

"أبتعدي أحياناً، ليقترب، وأقتربي أحياناً ليبتعد"  أنا لا أبتعد ..، لا أقترب، اتمركز فيك فقط و أنت تطوف؛
 فالمسافات الدائرية حولي لا تنتهي . 

التي تقف في المرآه الآن ليست  حبيبتك، لكنها ليست بالغريبة عنك؛ قد يكون وجهها  ذائب في زمن المطر  هذا ما  يجعلك  تضع  يديك حول خاصرة الزمن، وتقلب رأسك يميناً يساراُ " أين رأيتها من قبل ؟ "
 التي تقف في المرآه الأن غريبة عنك، لكنها كانت حبيبتك .

عزيزي، قبل أن تقع في الحب مجدداً تفقه في أبعاد الحب، حسناً ؟  .

الجمعة، 12 يوليو 2013

باب


    


في الحقيقة، هي ليست المرة الأولى التي يحدثني فيها باب ما، لكنها المرة الأولى التي يحدثني
فيها  أكثر من صوت  مسجون في باب واحد . و أكاد أجزم بأنني سمعتك من بين هذه الأصوات،
هل كنت تطلب مني تحريك مقبض الباب ؟ ماذا؟ أرفع صوتك، لا أسمعك جيداً ..
ماذا قلت ؟ مازلت لا أسمعك...،
على كل حال، لا أستطيع تحريك المقبض، مزلاج الباب يرفض، يقول لي : كيف سأفسر للعالم
 علاقتي والباب ؟ حسبك إذن أن تعرف بأن طيفك لازال يمر عبر ثقب الباب منذ أن أقفلته ورائك .
كم مرة أقفلته ورائك، وكم مرة صفعته من بعدك ؟ اممممم، لا يهم .
 فلتصمت الأن، أحتاج سماع  مطالب الصوت الذي يليك ..

الخميس، 11 يوليو 2013

تسجيل موقف



 كنت في طريقي للعمل حين وجدته يأكل بكل جرأة و دون مراعاة لمشاعر الصائمين.و أكاد أجزم بأن عيني جاءت في عينه لكنه لم يهتز ولم يتأثر و عجبت حينها من جرأته . لبرهة، فكرت الأتصال و التبليغ عنه لكنني تراجعت بسرعة فلطالما قيل بأننا أحرار في العبادة .

ومن أنا حتى أحاسبه ؟! 











 آخر نظرة منحني إياه قبل أن يعاود التقاط غذائه ...


" حبيبي يا عصفور :) "


الاثنين، 8 يوليو 2013

كل عام وأنتم بخير




 أن تكون أحد الناجيين من حافلة الموت، أن تراقبهم وهم يتساقطون دونك في خريف شعبان
يجعل مني ومنك يا عزيزي محظوظان، أفلا ترى أننا قد منحنا فرصة أخرى إذن؟

من شهد منكم الشهر فليصمه، لو أنها كانت هنا لصامت ؛ لكنها تحت الأرض، و أنت هنا
 لكنك يا عزيزي متردد ... متردد !

 هل سيدفع لك أفضل مما يدفع الله ؟! 

  - بالنسبة لي، ما ظننت نفسي واصلة، و إن سمحت لي السماء سأبتهل لي ولك وللآخرين .

- هذه السنة، جروحنا فاقت ذنوبنا، فليطببها الله لي ولكم .
 كل عام وأنتم بألف خير .. ،
 اللهم ألطف بكل بقعة تأوه فيها عبادك وجعاً .

- أحبتي تحت الأرض، رمضانكم في الجنة أجمل






الثلاثاء، 2 يوليو 2013

وداعاً عم جمال

كنت أقول لنفسي دائماً، كل من قال لي مرحبا أعطاني دون أن يدري" وطن" ولقد كنت أول المانحين و أخرهم . سألتني يومها عن اسمي، وقلت لي : "مرحبا، هو أنت الموظفة الجديدة "أجبتك " بنعم " فرددت على مسامعي  "ماشاء الله، ما شاء الله " وابتسمت... وابتسم  لي مكتبي في الشركة .
أتعلم ؟ الفتاة التي كانت تزورك دائماً في مهمة قبل نهاية الدوام بنصف ساعة، و تقابلها ممازحاً و أنت تنظر في ساعتك قائلاً  " مش محظوظة يا مروة "، هي التي تكتب الأن عنك،  لتهمس في أذن الحياة بأسف " منتاش محظوظ كمان يا عم جمال ! "

ربما كانت الشعيرات البيضاء الباقية في صحراء كنانتك كافية لتخبرك أن الحياة ليست عادلة لكلينا.. يأتي السكر الذي أنتظرناه يا ملك السكر لترحل أنت . من قال أننا ننهي ما بدأناه ؟ فكر بهذا حين تراودك الدموع عن نفسها .

بالمناسبة، في كل مره قلت لي أنني لست محظوظة فيها، وجدت نفسي بشكل أو بآخر محظوظة !
 أرجو أن تكتشف الأمر بنفسك؛ فحين تقضي رمضان في حضن أسرتك ومصر ستفهم جيداً ما أعنيه .

بالمناسبة لست الوحيدة التي تختزل في الذاكرة ملامح ملاكاً أسمراً متواضع الروح كأنت، المهندسون الذين تعلموا على يديك، السائق الذي مارس قصصه الخيالية ليجذب انتباهك وانبهارك وضحكاتنا، الأداريون في الشركة، كلنا أحببناك بصدق .

أخيراً قبل أن تعطي ظهرك لليمن، استنشقنا بعمق، أنت ثاني سبب لأجله أحببنا مصر .

وداعاً عم جمال !

...........................................