‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر الطريق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر الطريق. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 يوليو 2014

خواطر الطريق 12



 كان قلبه شغوف بالسفر ولم يكن لديه ثمن تذكره واحدة. وحين جاءته الفرصة ليسافر بتذاكر مجانية
 و بأمتعة خفيفة، سافر للأبد.

خواطر الطريق 11


منذ سمعته يردد: " أنا للطريق ما دامت خطاه خطاي" و أنا والطريق نرتدي حذاء واحد.
 

خواطر الطريق 10


على يميني شاعرِ يسافر بحثاَ عن قافيته المفقودة.
وعلى يساري امرأة تصر بأنها ما يسافر له.
و بينهما أنا أحيك التفاصيل و أمسح المسافات و أقطع المزيد من التذاكر كلما اقترب مني أحدهم بصوته
 " أهذه محطتكم ؟ "
 
 

خواطر الطريق 9


-ما الذي يعنيه أن تنام و تستيقظ، تستيقظ و تنام و أنت لم تصل بعد ؟
-أسافر في الطريق الخطأ؟
-بل أنت الطريق و الطريقُ مسافر.




السبت، 14 يونيو 2014

خواطر الطريق 8

كل الذين سافروا معي، أشغلهم عنقي.
يا للعجب!
يميل يميناً يساراً، يساراً يميناً، أيستقيم أو ينكسر هذا القصب ؟!
تنام عيون الطريق و عيونهم مع من غلب.
 
 
 

الأحد، 6 أبريل 2014

أسافر الأن ..

ذات يوم
سنلتقي أنا و أنت
أمام شباك التذاكر
في أحدى محطات القطار.
سنجلس في مقعدين متجاورين كما أتصور
و سنتصرف كغريبين التقيا في الصدفة الأولى .
في قرارة نفسك، ستبحث عن الفتاة التي كانت لك
ستسال نفسك أين هي ؟ و إن كانت هي بالفعل أنا ؟
سنكون غريبين جدا للحد الذي تسأل نفسك، لما أحببتها؟
لما ؟ لما وقعت في حبها ؟ بل من وقع في حب الآخر أولا ؟

سيكون لنا حديث عابر
كأي اثنان يسافران معاً
عطري هذه المرة لا يثير حواس الحب لديك
لكنه يشاركنا السفر كغريب آخر، غافل قاطع التذاكر و صعد بلا تذكرة.
تئن الذاكرة، يقتلك الصداع ...
" عطرها ... عطرها ... هو من علمني الرقص "
يهمس فرحا عطرك الرجولي وهو يطلب يد عطري للرقص.
تثور و تتوعد بتغييره ما أن تصل ... و أنت تضع يديك على جانبي رأسك حانقاً
ثم تقول لي مبرراً صداعك " لم يسبق أن سافرت في القطار" 


أنا التي كنت أنام على صوتك
الآن أحمل كالآخريات كرت جديد لك
يحمل اسما و رقما وعنوانا لوجه يشبهك
و أجدني رغما عن الأنا مني، أقول "شكرا"
و نفترق في آخر محطة .

أدعي بأن رحلتي لم تنتهي بعد،
تهبط و ألوح ببرود كأي غريب سبق ولوحت له.
ثم أسافر، أسافر بعيداً بما يكفي لأدرك أنني ذات يوم أحببتك حقا
و تنفستك حقاًً بما يكفي لأحيا الأن بلا اختناق في البعد عنك
و ذات يوم، ستدرك هذه الحياة فداحة ما اقترفته في حق الأنا و أنت
حين سمحت لنا أن نقترب كما اقتربنا ونبتعد كما ابتعدنا ..
أسافر الأن، أسافر بعيدا عن المكان الذي تدور في شوارعه بحثا عمن يبيعك قنينة عطر كعطري...



الأربعاء، 2 أبريل 2014

خواطر الطريق 6


كل من سافر برفقتي، و افهمني أن العالم ملئ بالأوغاد، سرق حقيبتي.

خواطر الطريق 5


استودعي الطريق يا أمي، احضنيه و قبليه، هو يسافر أكثر مني و لا يحفظ دعاء السفر.



خواطر الطريق 4

 
اسمها مدون في كشف المسافرين في رحلة بلا عودة.
المسكينة، تعد حقائبها فرحة.
 
 

خواطر الطريق 3



أن الطريق مقفر بمافيه الكفاية لنفترق فيه،
فلننفصل في حديقة ما، مارأيك ؟


خواطر الطريق 2



يسألونني بفزع" من الذي مات ؟ "
اهز كتف الطريق الشاحب :
" من الذي مات ؟
"

الأحد، 16 مارس 2014

أنا والطريق ..
















وفي كل مره أسافرُ فيها،
اصطحبُ كِتَابٌ لا أقرَأُه.
أُضعه في المقعد المجاور، و أعطه ظهري بينما أحدقُ في النافذةِ؛
 من يدري؟ ربما لديه ما يقوله للطريق مثلي ...