الأربعاء، 10 يوليو، 2013

فراشة


عزيزتي،
هذه المرة لن أمسي، ولن أصبح؛ فتخطيك دائرة الوقت يجعل تحيتي بشرية جداً لتليق بكِ كراحلة .
 
أتعلمين ؟
كنت اليوم أوضئ روحي للصلاة حين مرت بقربي فراشة، تلك الفراشة التي ضبطني ذات مرة و أنا أقرب
 أصبعي منها و أداعبها فتساءلت حينها ضاحكة عن سلامة عقلي حين ألاحق صرصار !
 قلت لكِ حينها مؤكدة : هذة فراشة ! لكنك أصريتِ على أنها صرصار و أصريت على أنها فراشة !
اليوم و أنا أراقب أحداها تقف على جدار الحمام، وأخرى على أرضه، سألت نفسي بإستغراب،
كيف قد تكون الفراشة أطول منكِ عمراً ؟!!

أتعلمين ؟
قبل خروجي، لمحت فراشة أخرى قد نفقت على أرضية الحمام، وبشكل أو بآخر وجدت في هذا عزاء لي ! من يصدق أن الفتاة  التي تحب الفراشات، وجدت في موت أحداها عزاء  ... ؟!




2 التعليقات:

heba atteya youssef يقول...


جميله اوي مشاعرها رقيقة :)

تحياتي

الغاردينيا يقول...


حياك الله هبة :)

إرسال تعليق