السبت، 14 يونيو، 2014

اللإنتماء

و أعيش حالتي من اللإنتماء، أعيشها كما لم أعش انتمائي القديم. أعيشها برفق و أعيشها بجنون و أعيشها بصمتي المحبب وطيلة كل هذا اراقبني و ذاكرتي تبعثر ذاكرتي. اراقبني و أنا أرفع بطاقتي الشخصية إلى مستوى عيون الروح و اسالها يا لبنى "من أنتِ" ؟ تزم شفتيها أزم شفتي لا أعرفها صدقا ولا تعرفني.
دور أشعر أنني مستمتعة به على الأقل الأن لكنني لا أنتمي لرواية ما أو قصة ما و إن انتميت أنا و دوري فكاتبنا يا لبنى مات قبل أن يترك لنا عنوان..
ومكتظ، مكتظ أنا بقبعات الإستفهام ...بلماذا و ماذا و هل وكيف و لكن "هل" هل أقربهم لقلبي فمنذ أخبرتني عن حبها للإنتماء و أنا وهي صديقتين.
والحب! الحب كان انتمائي الأول، إنتماء افسدت به كل انتماءاتي و آمنت خلاله بأن الإنتماء لا يموت لكنه يكبر، يشيخ و يصبح لا إنتماء.المجد يا لبنى للإنتماء، للروح، للحرية ولي !




 ( من نشاط ساعة كتابة )

0 التعليقات:

إرسال تعليق