الاثنين، 29 يوليو، 2013

نهاية

 
كان يراقبها وهي تأتي دائماً، تقف قربه، ثم تختار غيره و تمضي .                                       ثم حدث أن حدقت به لبرهة قبل أن تختاره رفيقاً لها...
في البيت، انتشلته بلطف من حقيبتها و قربته إلى عينيها.
ابتسم، لكنها دفعته إلى داخل البراية و برته إلى أن فصلت رأسه .
تذكر، وهو متناثراً على الأرض، كم كان الركن البارد في المكتبة جميلاً .
 
 

2 التعليقات:

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

سيبدأ رحلة كفاح وستنتهي حياته بعد حين

كم كان الركن البارد في المكتبة جميلا .

الغاردينيا يقول...

نعم هكذا هو الأمر :)

إرسال تعليق