الاثنين، 22 يوليو 2013

عن كتف أنثى لا تتكرر

 التَنَهُّدٌ على كتفِ  أُنْثَى لا ينتهي؛ الفضل في هذا يعود إلى أن التَنْهِيدَةَ أُنْثَى و الآهات أُنْثَى واسترسالها سيأتي من باب الحشمة والتقاليد على كتف لأُنْثَى ... هكذا فكرت .
و من ثم وجدتني لا أكتفي، لا أتنهد فقط؛ أنا أغفو، و كأنني أسعى لتجربة إنسانية أخرى ... و كأنني أهرب إلى شاطئ آخر فأستندت رأسي إلى كتفه ونمت.
و على كتفه حلمت بأول كتف ..، وكان لأمي و أنا لا أتجاوز أشهري الأولى .
وعلى كتفه أدركت بأول ضعف ..؛ التنهيدة أنثى، لكن الكتف لابد أن يكون لرجل .
وكان على أخي أن يوقظني قبل أن أغرق في إدركاتِ أخرى..، و أيقظني بالفعل .

حتى وجدتها ذات يوم تدخل حياتي، تلغي كل قناعاتي، تعرضُ علي كتفها كوسادة، تمنح الكتف فرصة
أخرى ليثبت أنه قد يكون أنثى . و كنت غاضبة منها، وبيننا حاجز سمحنا له بالنمو لكنني لم أتردد لثانية .. فلقد كان في داخلي حنين لكتف !
 وضعت رأسي على كتفها الأيمن و غفوت و يداي حول ساعدها...
 أذكر أن غضبي عليها تبخر حين وصلنا، كأن لم يكن .
وأذكر أنها تبخرت ليلتها كأنها لم تكن، فمن بين كل الأكتاف، كان على كتفها أن يموت . 

 اليوم رقبتي مختل توازنها فكل الفتيات اللواتي أعرفهن لا يمنحن كتف لأحد، ربما كان ثقل
 جمجمتي السبب ..
قلبي الذي اختل توازنه للأبد يبتسم كلما مر طيفك قرب الشاشة !





2 التعليقات:

رشيد أمديون يقول...

القدر يهمبني بعض الناس ولن يتكرّروا

الغاردينيا يقول...


نعم يهبنا من لا يتكرر و يخطفه منا

تحية صباح

إرسال تعليق