السبت، 13 يوليو، 2013

وريني لسانك

       تختزل هذه الصورة الكثير من ذكريات الطفولة، أذكر أنني أخرجت لساني لإقناعهم
       و أخرجوا ألسنتهم لإقناعي. وبالنسبة لي كفتاة فلقد صدقت و اقتنعت، وبالنسبة لهم كصبيان
      كانوا يجدون دوماً التعليق المناسب لإزعاجي و أنكار حقيقة صيامي، كألا يروا مثلاً 
      لساني يشبه ألسنتهم  مع أنني كنت الصائمة الوحيدة بينهم . و أرجح بأن القصد من وراء هذا
      مراقبة تحولي إلى أنثى التنين فقد كان غضبي يعجبهم .
      لا أعرف إذا كان هذا الموقف لا يزال يشكل جزء من حياة الأطفال أم لا لكنني أفتقده و أفتقد تلك
      البراءة التي غلفت أيامي  و كم كنت أتمنى أن أكبر لأجد الحياة ببساطة " وريني لسانك " .
      

       كل الود لمن أرسل لي هذه صورة ... :)

       

6 التعليقات:

MR.PRESIDENT يقول...

طب والله العظيم أنا صايم حتى شوفي P:

الغاردينيا يقول...

مصدقاك يا ريس :) أصل مينفعش تكون ريس و حد ميصدقكش ههههه

momken يقول...

....

ياريت الدنيا تكون ببساطه الطفوله وسهوله حلولها
ذكرياتك تشبه الجميع


وكتابتك مدهشه

تحياتى

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

طقس طفولي كان يمارس في عهد...
الان لا أعتقدأن الأطفال صاروا يهتمون بهذا الأمر.

أضحكني قولك أنثى التنين، يا ساتر من غضبك :)

الغاردينيا يقول...


ياريت يا ممكن ... أشكرك

حياك الله :)

الغاردينيا يقول...



ههههه ^^ كنت كذلك، صرت لطيفة الأن لا تخف أبيه رشيد

إرسال تعليق