الاثنين، 1 يوليو، 2013

بين قوسين



 


 أسافر في الذاكرة، فيحضرني هبوطكِ الأول على مسرح الحب  كقصيدة ذات وزن وقافية .
و لأنني لا أحب القوافي ولا أحب الأوزان، اختصرتكِ بين قوسين ...
 أذكر قلقكِ يومها  عن مكانكِ في الإعراب ؟
فطمأنتك بأنكِ  أنثى محلها القلب .
 و اليوم ..، ماذا عن اليوم ؟
هأنذا اليوم يا عزيزتي أحاول أن أفسر لمدخل بيتك لأشيائك الجميلة  للأبجدية وللعالم بأسره، 
كيف حاضر مكانكِ في الإعراب وسطركِ_ بين القوسين_ مفارق للحياة ؟!






5 التعليقات:

مصطفى سيف الدين يقول...

:)
جميلة

رشيد أمديون. أبو حسام الدين يقول...

أحسنت مروة

Aya Mohamed يقول...

جميلة اوى :)

حنان يقول...

عذبة كروحك ميرو

الغاردينيا يقول...


أرواحكم أجمل :)

إرسال تعليق